أعلنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الدكتورة منال عوض، عن بدء تنفيذ أعمال تشجير على الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى، مما يساهم في تحسين المشهد الحضاري والبيئي، وهو ما يعد خطوة مهمة لتحسين جودة الحياة للمواطنين.
استعرضت الوزيرة تقريراً من الدكتور سعيد حلمي، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية، حول التعاون مع وزارة النقل، حيث تم إنجاز المرحلة الأولى من خطة التوسع في المسطحات الخضراء، مما يعكس التزام الحكومة بتحسين البيئة.
شملت الأعمال المنفذة زراعة أشجار متنوعة في عدة قطاعات حيوية، مثل القطاع 8 أمام محطة المعالجة بجوار “سلم مرسيدس” وقطاع مثلث مذكور، حيث تم توريد 388 شجرة تيكوما و292 شجرة جاكرندا و195 شجرة كايا، مما يسهم في تحسين الصورة البصرية للطرق.
وجهت الوزيرة بأهمية تكويد وحصر جميع الأشجار المزروعة، لضمان الحفاظ عليها بالتنسيق مع المحافظات والوزارات المعنية، مع المتابعة الدورية من الإدارة العامة لتنفيذ المشروعات البيئية، وهو ما يعكس حرص الحكومة على الاستدامة.
أكدت الدكتورة منال عوض أن هذه المبادرات تأتي تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية لزيادة المساحات الخضراء ومواجهة التغيرات المناخية، مع استمرار أعمال التشجير لتشمل مختلف الطرق والمحاور في القاهرة الكبرى.
كما شددت على أن المبادرة تهدف إلى تحسين جودة الهواء وتقليل التلوث في المناطق ذات الكثافة المرورية العالية، مما يعزز من جودة الحياة للمواطنين ويستفيد من المساحات المتاحة على جانبي الطرق.
في سياق متصل، وافقت الوزيرة على زيادة نصيب محافظة الدقهلية من شتلات الأشجار ضمن المرحلة الرابعة للمبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة، مما يسهم في تحسين المشهد الحضاري والبيئي بالمحافظة.
جاءت الموافقة بناءً على تقرير من الدكتور سعيد حلمي، الذي أشار إلى احتياج المحافظة لمزيد من الشتلات لتحسين البيئة المدرسية في المنشآت التعليمية ومراكز الشباب، مما يعكس اهتمام الحكومة بالبيئة التعليمية.
تشمل الموافقة توريد 8410 شجرة من أصناف متنوعة، مثل 3350 شجرة أكاسيا و2000 شجرة لبخ، مما يضمن استدامة بيئية فعالة، وقد بدأ توريد الأصناف اليوم، مع التأكيد على تجهيز أماكن الزراعة المستهدفة لضمان سرعة التنفيذ.
تم التنسيق بين اللجان المعنية لمتابعة عملية التوريد والزراعة بدقة، مما يعكس التزام الحكومة بتحقيق أهداف المبادرة البيئية وتعزيز جودة الحياة في المجتمع.

