حقق فيلم الفنتازيا والخيال “The Mandalorian and Grogu” نجاحًا كبيرًا بعد أن تصدر شباك التذاكر المحلية، حيث عاد هذا الجزء الجديد بعد غياب سبع سنوات، مما أثار حماس الجمهور بشكل غير مسبوق.
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة فاريتي، حقق الفيلم 33 مليون دولار يوم الجمعة فقط من 4300 دار عرض في أمريكا الشمالية، ومن المتوقع أن يصل إجمالي إيراداته خلال فترة العطلات إلى ما بين 80 و100 مليون دولار، مما يجعله في وضع مشابه لفيلم “Solo: A Star Wars Story” الذي عُرض عام 2018
أحداث الفيلم
يشارك في البطولة بيدرو باسكال وجيريمي ألين وايت وسيجورني ويفر، بالإضافة إلى ظهور خاص للمخرج العالمي مارتن سكورسيزي، وهو ما زاد من حماس الجمهور قبل العرض، وتدور الأحداث حول المغامر الشهير “ماندو” ورفيقه المحبوب “غروغو” المعروف بـ “بيبي يودا”، حيث يواجه الثنائي مغامرات جديدة مليئة بالمطاردات والمعارك في الفضاء، مما يمزج بين الأكشن والخيال والمغامرة.
رأي النقاد
يرى النقاد أن الفيلم يتحمل مسؤولية كبيرة، إذ لا يقدم قصة جديدة فحسب بل يعيد اختبار شعبية السلسلة في السينما بعد أن تغير ذوق الجمهور نحو المنصات الرقمية، كما أن صناع العمل يراهنون على الشعبية الكبيرة التي حققها مسلسل “The Mandalorian” بعد النجاح الكبير لشخصية “غروغو” التي أصبحت رمزًا في الثقافة الشعبية.
من المتوقع أن يحقق الفيلم افتتاحية قوية في شباك التذاكر العالمي، خاصة مع القاعدة الجماهيرية الضخمة التي تنتظر العودة إلى عالم “Star Wars” داخل قاعات السينما بتجربة بصرية مميزة، ويؤكد بيدرو باسكال أن الفيلم سيحافظ على روح السلسلة الأصلية لكنه سيقدم أيضًا مفاجآت جديدة وشخصيات مختلفة تضيف أبعادًا أخرى لعالم “Star Wars”، مما يزيد من فضول الجمهور لمعرفة تفاصيل هذه المغامرة الجديدة.
يعتبر الكثيرون أن نجاح “The Mandalorian and Grogu” قد يحدد مستقبل أفلام “Star Wars” في السنوات المقبلة، خاصة مع خطط ديزني لإنتاج عدة مشاريع سينمائية جديدة مرتبطة بالسلسلة الشهيرة.

