أظهر استطلاع رأي جديد أن 59.6% من الكوريين الجنوبيين يؤيدون توسيع الخدمة العسكرية الإلزامية لتشمل النساء، بينما يعارض 34% هذه الفكرة، مما يعكس فارقًا كبيرًا في الآراء. شمل الاستطلاع 1006 بالغين وأجراه معهد الإصلاح، حيث أيد الاقتراح أكثر من نصف الرجال والنساء، مع تسجيل أعلى نسبة تأييد بين الرجال في العشرينات والثلاثينات.
تراجع أعداد المجندين
تزايدت الدعوات لإدراج النساء في الخدمة العسكرية الإلزامية بسبب تراجع أعداد المؤهلين للتجنيد نتيجة انخفاض معدل المواليد، حيث انخفض عدد المؤهلين من 332 ألفًا في عام 2019 إلى 257 ألفًا في عام 2022، ومن المتوقع أن يتراجع العدد إلى 228 ألفًا في عام 2035. يشهد العالم أيضًا توجهًا نحو إشراك النساء في الخدمة العسكرية، حيث فرضت دول مثل النرويج والسويد والدنمارك التجنيد الإلزامي للرجال والنساء في ظل تزايد التهديدات الأمنية.
جدل حول التجنيد الانتقائي
أظهر الاستطلاع انقسامًا حول نظام التجنيد الانتقائي الذي تخطط الحكومة لإدخاله العام المقبل، حيث أيده 47.4% وعارضه 41.9%. يتيح البرنامج الجديد الاختيار بين الخدمة الإلزامية التقليدية والخدمة كضابط صف مع مزايا مالية. ومع ذلك، اعتقد 49.9% من المستطلعين أن النظام لن يحل مشكلة نقص الأعداد، بينما رأى 42.7% أنه سيكون مفيدًا.
اختلاف الآراء حسب العمر
تباينت المواقف من التجنيد الانتقائي وفقًا للعمر، حيث تفوقت المعارضة بين المستجيبين الأصغر سنًا، بينما أيدت الأغلبية من هم في الأربعينات والخمسينات والستينات النظام. عند سؤال المشاركين عن مستقبل الخدمة العسكرية، أيد 41.5% الجمع بين التجنيد الإجباري والتطوعي، بينما فضل 35.4% الإبقاء على النظام الحالي.

