تظاهر آلاف من اليهود الحريديم قرب سجن “رقم 10” في منطقة بيت ليد وسط إسرائيل احتجاجًا على احتجاز أشخاص متهمين بالتهرب من الخدمة العسكرية مما يعكس تصاعد الجدل حول تجنيد المتدينين اليهود في الجيش الإسرائيلي.
قاد المظاهرة جماعة “جور” الحسيدية وشارك فيها وزير الإسكان الإسرائيلي الحاخام يتسحاق جولدكنوبف الذي أعرب عن رفضه لإجراءات احتجاز الرافضين للتجنيد وهو ما يعكس تزايد الانقسامات داخل الائتلاف الحكومي بشأن إلزام اليهود المتشددين بأداء الخدمة العسكرية.
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتصاعد فيه الخلافات السياسية والمجتمعية حول ملف تجنيد الحريديم حيث تتمسك الأحزاب الدينية بإعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.
يعد ملف التجنيد من أبرز القضايا الخلافية التي تهدد استقرار الائتلاف الحاكم وسط ضغوط متزايدة للتوصل إلى تسوية بشأن قانون التجنيد وهو ما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين مختلف الأطراف في المجتمع الإسرائيلي.

