كشفت موجات الجفاف وحرائق الغابات في أوروبا عن بقايا عسكرية خطيرة تعود للحربين العالميتين، حيث ظهرت سفن ومركبات عسكرية وذخائر مدفونة، مما يشكل تهديداً مباشراً لفرق الإطفاء والسكان في المناطق المتضررة.
أفادت شبكة “يورو نيوز” بأن الجفاف أدى إلى انخفاض منسوب الأنهار وكشف بقايا عسكرية من الحرب العالمية الثانية، مثل سفن حربية ألمانية ودراجة نارية وقنبلة، بينما أسفرت حرائق الغابات عن اكتشاف ذخائر غير منفجرة في عدة دول أوروبية.
سجلت انفجارات مرتبطة بهذه الذخائر في فرنسا وألمانيا وبلجيكا وهولندا، مما يزيد من المخاطر التي تواجه فرق الإطفاء في المناطق المتضررة من الحرائق.
في جنوب غرب فرنسا، أدى حريق بالقرب من بوردو إلى اكتشاف مخبأ يحتوي على ذخائر تعود للحرب العالمية الثانية، بينما أكد حاكم مقاطعة لييج في بلجيكا أن خدمات الطوارئ تعدل إجراءاتها للتعامل مع هذه الذخائر، مشيراً إلى سماع انفجارات متفرقة في المنطقة.
وأوضحت سارة نجيري، الباحثة في مجال السلام والصراع، أن تغير المناخ يكشف ما كان مستقراً في السابق، بينما أكدت كريستينا جرين من جامعة أريزونا أن إرث الحرب يتفاقم بفعل الظروف المناخية الحالية، مما يعيد آثار الحرب والصراع إلى الواجهة في بعض المناطق.

