استمر الصمت الأمريكي بشأن نتائج التحقيق في القصف الذي استهدف مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب الإيرانية، رغم مرور أكثر من 120 يومًا على الحادث الذي أدى إلى مقتل العديد من الأطفال، مما يثير تساؤلات حول المساءلة والشفافية.
صمت أمريكي بعد أكثر من 120 يومًا
لا تزال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلتزم الصمت بشأن مسؤولية القصف، حيث لم تصدر أي تصريحات رسمية حول نتائج التحقيقات التي أجراها البنتاجون، مما ترك عائلات الضحايا في حالة من القلق والانتظار.
أدلة مبكرة لدى الجيش الأمريكي
أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن الجيش الأمريكي كان لديه أدلة تشير إلى استهداف المدرسة، ومع ذلك لم تعترف إدارة ترامب بمسؤوليتها عن الحادث، مما يزيد من تعقيد الموقف.
القصف وقع في فبراير الماضي
وقع القصف في 28 فبراير الماضي، واستهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا من الأطفال، وقد أصبحت هذه الحادثة نقطة حساسة في العلاقات الأمريكية الإيرانية.
شهادات وفيديوهات وتقارير حقوقية
استندت التقارير إلى مقاطع فيديو وشهادات من شهود عيان، مما يشير إلى وجود أدلة قوية حول طبيعة الهجوم، في حين تواصل الإدارة الأمريكية تجنب إصدار موقف رسمي.
ضغوط متزايدة للمساءلة
تثير الحادثة تساؤلات حول شفافية التحقيقات في العمليات العسكرية التي تؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين، ويعتقد المراقبون أن استمرار التكتم قد يزيد من الضغوط السياسية على إدارة ترامب في ظل الخسائر البشرية الكبيرة.

