أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن توجيه اتهامات إلى 11 شخصًا في واحدة من أكبر قضايا الاحتيال المرتبطة بالزواج، حيث تم الكشف عن مخطط استمر لعقد من الزمن للحصول على الإقامة الدائمة لمواطنين صينيين مقابل 100 ألف دولار، مما أثار قلقًا حول نظام الهجرة في البلاد.

وفقًا لما ذكرته صحيفة ذا هيل، فإن المدعين الفيدراليين أشاروا إلى أن المتهمين شاركوا في مخطط شامل للحصول على بطاقات خضراء لأكثر من 1000 أجنبي، مما يسلط الضوء على حجم القضية وأبعادها.

100 ألف دولار مقابل الزواج من أمريكي

دفع مواطنون صينيون ما يصل إلى 100 ألف دولار مقابل هذه الخدمات، بينما حصل المواطنون الأمريكيون المشاركون على ما يصل إلى 30 ألف دولار من الأرباح، حيث يُزعم أن المتهمين إيمي تشينج، وشياو مي تشان، وشياو يان تشان، وجانغ تشنج هم من أداروا هذا المخطط.

في مؤتمر صحفي، وصف وزير العدل الأمريكي تود بلانش القضية بأنها “إحدى أكبر قضايا احتيال الزواج” في تاريخ الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنها كانت مشروعًا تجاريًا ضخمًا استمر لسنوات ودرّ ملايين الدولارات.

واتهم المدعي العام المتهمين بالعمل كـ”ميسرين” و”مجندين” و”مُشرفين” على مراسم الزواج المزعومة، مما يعكس تعقيد المخطط.

وزير العدل: الاتهامات تظهر التحايل على نظام الهجرة الأمريكي

أضاف بلانش أن هذه الاتهامات تُظهر مدى التحايل على نظام الهجرة، مؤكدًا على أهمية الحصول على الجنسية الأمريكية والإقامة القانونية كامتياز مقدس يجب أن يتم وفقًا للقانون.

من جهته، أشار جيمي ماكدونالد، المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من نيويورك، إلى أن الخطة المزعومة قد درّت “عشرات الملايين من الدولارات”، مما يعكس التأثير المالي الكبير لهذه الأنشطة.

تتضمن لائحة الاتهام المؤلفة من 21 صفحة صورًا لعدد من حفلات الزواج الصورية، حيث أقيمت هذه الحفلات في عدة ولايات أمريكية بالإضافة إلى دول أخرى مثل فانواتو والصين، مما يبرز نطاق المخطط.