اندلعت حرائق الغابات في إسبانيا منذ بداية العام، حيث أتت على حوالي 50 ألف هكتار، مما أدى إلى إجلاء سكان 16 قرية في إقليم غوادالاخارا وسرقسطة، حيث تتواصل جهود فرق الإنقاذ لمكافحة الحريقين الأكثر تدميراً هذا العام.
تسببت حرائق “لا ميرلا” و”أوريس” في إجلاء سكان القرى مثل بوستاريس وفيلاريس دي جادراك، حيث تضررت المناطق بشكل كبير، وتعمل فرق الإنقاذ على مكافحة النيران التي تواصل انتشارها في ظل ظروف جوية صعبة.
تجاوزت سرعة الرياح 60 متراً في الدقيقة، مما يزيد من صعوبة السيطرة على الحرائق، وفتحت السلطات تحقيقاً حول أسباب اندلاع الحريق، الذي يُعتقد أنه بدأ أثناء العمل الزراعي.
تضم جهود الإنقاذ نحو 450 فرداً، حيث تراقب الفرق أنماط الرياح لحماية المناطق المأهولة والمحميات الطبيعية، بينما شهدت إسبانيا هذا العام 18 حريقاً كبيراً، وهو ما يعكس زيادة كبيرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
في حوادث أخرى، لا يزال حريق هويسكا مشتعلاً رغم تباطؤ انتشاره، بينما تم السيطرة على حريق فيسكال، وفي الأندلس، تم الإعلان عن حرائق جديدة، لكن المؤشرات تشير إلى تحسن في العديد من المناطق.
في مالقة، عاد السكان الذين تم إجلاؤهم إلى منازلهم بعد السيطرة على حريق كومبيتا، بينما أعلنت السلطات في مدريد السيطرة على حريق لوزويويل الذي دمر أكثر من 700 هكتار.

