اكتشاف أثري جديد في تل أبو صيفي بمحافظة الإسماعيلية يثير اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية والإيطالية، حيث سلطت الضوء على النقوش التي تعود لعصر الملك رمسيس الثاني وأهمية الموقع في فهم الجغرافيا العسكرية القديمة لمصر، مما يعكس تأثيره على التاريخ المصري.
الإعلام الإسباني: إعادة قراءة تاريخية
موقع “Historia National Geographic” الإسباني تناول الاكتشاف تحت عنوان “علماء الآثار يعثرون على بقايا حصن روماني ثالث محتمل في تل أبو صيفي”، مشيراً إلى أن الكشف يقدم بيانات جديدة عن الدفاعات العسكرية الشرقية لمصر خلال العصرين البطلمي والروماني، كما أكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، على الأهمية التاريخية للموقع الذي لم يكن مجرد قاعدة عسكرية بل لعب دوراً صناعياً مهماً عبر العصور. أما موقع “La Brújula Verde” فقدم تفاصيل إضافية حول الاكتشاف، مشيراً إلى أن إعادة تفسير الهياكل المعمارية تشكل تصحيحاً للفرضيات السابقة حول المدينة المفقودة “مسن”.
التغطية الإيطالية: أدلة حاسمة وهوية متغيرة
موقع “Egittolizzando” الإيطالي قدم تغطية مفصلة، حيث وصف الاكتشاف بأنه يقدم أدلة حاسمة لفهم النقاط الاستراتيجية في مصر القديمة، وأشار إلى أن العتب الذي يحمل اسم رمسيس الثاني يمثل جزءاً أساسياً من اللغز التاريخي للمنطقة. كما كشفت الدراسات المعمارية الجديدة أن السور الطيني الضخم هو في الواقع السور الخارجي للمنطقة المقدسة، مما يغير الفهم التقليدي للتوزيع العمراني. الموقع شهد تحولات عبر العصور، حيث ازدهر كمعبد في العصر البطلمي ثم تحول إلى معسكر عسكري روماني.
تتفق التغطيات الإسبانية والإيطالية على الأهمية الاستراتيجية لهذا الاكتشاف، حيث يعيد تشكيل الفهم التاريخي لطريق حورس ونظام الحصون التي كانت تحمي البلاد من الغزوات، مما يبرز أهمية تل أبو صيفي في تاريخ مصر القديم.

