حصلت جامعة ألاسكا في فيربانكس على عقد بقيمة 499 مليون دولار من وزارة الحرب الأمريكية لرصد الإشارات الجيوفيزيائية المرتبطة بأنشطة انتشار الأسلحة النووية.
يشمل العقد توفير الكفاءات العلمية والهندسية الأساسية في هذا المجال، حيث تم توقيعه دون طرح مناقصة علنية، مما يعكس الثقة في قدرات الجامعة.
سيتم تنفيذ المشروع من خلال المعهد الجيوفيزيائي التابع للجامعة، الذي يعد مركز أبحاث معتمد من البنتاغون، ويملك خبرات نادرة تخدم الأمن القومي.
تستخدم التكنولوجيا المتطورة في المعهد ميكروفونات حساسة لالتقاط الترددات المنخفضة الناتجة عن الانفجارات النووية والتجارب الصاروخية، مما يعزز قدرة الولايات المتحدة على التحقق من الامتثال لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
تتميز ألاسكا بموقعها الجغرافي القريب من القطب الشمالي، مما يمنح المعهد ميزة استثنائية في التقاط الإشارات الجيوفيزيائية العالمية بدقة عالية.
من المقرر أن يستمر العقد حتى 6 أغسطس 2031، مما يعكس التزام الحكومة الأمريكية بتعزيز قدراتها في مجال رصد الأنشطة النووية.

