أدان مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيروانى، الهجمات الأمريكية على البنية التحتية المدنية الإيرانية، مشيرًا إلى أنها انتهاك خطير للقانون الدولي وجرائم حرب، وذلك في رسالة موجهة لمجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.
أوضح إيروانى أن الولايات المتحدة استهدفت الموانئ وشبكات النقل ومرافق الاتصالات، مما ألحق أضرارًا جسيمة بالاقتصاد الوطني وأدى إلى تعطيل الأنشطة التجارية والخدمات الحيوية، مما خلف آثارًا إنسانية وبيئية عميقة.
وأشار إلى أن أكثر من 35 إيرانيًا استشهدوا وأصيب أكثر من 260 آخرين خلال هذه الهجمات، بما في ذلك مدنيون وعمال إنقاذ، كما تضرر مستشفى “الشهيد بقائي” نتيجة الغارات الأمريكية، مما استدعى إخلاء المرضى إلى مراكز طبية أخرى.
وصف إيروانى الهجوم على المستشفى بأنه عمل جبان، مشددًا على أنه يمثل جريمة حرب ضد الأطفال الذين يعانون من الأمراض، كما شملت الاعتداءات منشآت حيوية أخرى تهدف إلى عرقلة وصول المساعدات للصيادين وتعريض الملاحة البحرية للخطر.
انتقد إيروانى تصريحات دونالد ترامب، معتبرًا أنها تعكس عقلية خطيرة وتظهر استهتار الولايات المتحدة بالقانون الدولي والمبادئ الإنسانية، مؤكدًا أن استمرار هذه الهجمات يمثل تهديدًا للأمن والسلم الدوليين.
دعت طهران الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف العدوان الأمريكي، مشددة على أنها ستستخدم جميع الآليات القانونية المتاحة لضمان محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات.

