أفادت تقارير إسرائيلية بأن مسؤولين بارزين، بينهم وزراء، تلقوا إحاطات أمنية تشير إلى أن إيران زادت من جهودها لاستهداف شخصيات إسرائيلية بارزة، مما يعكس سعيها لتحقيق مكاسب استراتيجية ونفسية.

وذكرت القناة الثانية عشرة أن التقديرات الأمنية تؤكد أن الدافع الإيراني لاستهداف المسؤولين الإسرائيليين ليس جديدًا، لكن الأجهزة الأمنية رصدت في الأسابيع الأخيرة زيادة ملحوظة في عدد المحاولات والجهود المبذولة.

كما عزز جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) الإجراءات الأمنية حول عدد من كبار المسؤولين، استجابة لهذه التقديرات، حيث تم التكتم على موعد إقلاع طائرة الحكومة الإسرائيلية المتجهة إلى الولايات المتحدة وتغيير نقطة انطلاقها إلى قاعدة “نيفاتيم” الجوية.

في سياق متصل، أعلن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (موساد) الأسبوع الماضي عن إحباط محاولة قالت إن وزارة الاستخبارات الإيرانية تقف وراءها، لإدخال خلية إلى داخل إسرائيل بهدف اغتيال مسؤولين كبار.

ووفقًا للبيان، اعتمد المخطط على شبكات وسيطة لتجنيد أشخاص قادرين على دخول إسرائيل وجمع معلومات استخباراتية تمهيدًا لتنفيذ هجمات، قبل أن يتم كشف البنية التشغيلية للمخطط والمسؤولين الإيرانيين المشرفين عليه.

وأشار الموساد إلى أن الشخص الذي قاد الخلية يدعى ثيروت أوزكور، المعروف بالاسم الحركي “فيليب”، وكان يقيم في فرنسا قبل تجنيده، حيث تلقى توجيهات وتمويلًا من عناصر مرتبطة بوزارة الاستخبارات الإيرانية خلال زيارات متكررة إلى إيران.