أعلنت السلطات الإيطالية حالة الطوارئ في شمال البلاد، حيث من المتوقع أن تتعرض مناطق لومبارديا لعواصف شديدة مصحوبة بحبات برد تصل إلى 6 سنتيمترات، مع هبات رياح تصل سرعتها إلى 110 كيلومترات في الساعة، مما ينذر بفيضانات مفاجئة.
موجة حر تنقلب إلى عواصف مدمرة
تتسبب موجة من عدم الاستقرار الجوي في إيطاليا، بدأت منذ 19 أغسطس وتستمر حتى 21 منه، نتيجة اقتراب كتلة هوائية باردة من شمال أوروبا، مما يؤدي إلى تصادمها مع الهواء الحار فوق شبه الجزيرة الإيطالية، وفقًا لصحيفة الجورنال الإيطالية.
ميلانو تحت الطوارئ
أعلنت بلدية ميلانو حالة التأهب البرتقالي في محطة توليد الكهرباء المركزية اعتبارًا من السادسة صباحًا، مع توقعات ببلوغ ذروة العواصف في فترة بعد الظهر والمساء، حيث قد تصل سرعة الرياح إلى 110 كيلومترات في الساعة، مما دفع السلطات المحلية لاتخاذ إجراءات احترازية تشمل إغلاق الحدائق والمتنزهات العامة وتعليق بعض الأنشطة الخارجية.
خطر حبات البرد الكبيرة والسيول
تشكل حبات البرد بحجم 5 إلى 6 سنتيمترات خطرًا كبيرًا، حيث يمكن أن تتسبب في أضرار جسيمة للسيارات والمزروعات والمباني، كما حذرت الأرصاد من هطول أمطار مركزة في فترات قصيرة، مما يزيد من مخاطر السيول والفيضانات في المناطق المنخفضة.
انعكاسات على الحركة والسياحة
من المتوقع أن تؤثر العواصف على حركة النقل والمواصلات في شمال إيطاليا، خاصة مع إغلاق بعض المرافق العامة، وسط دعوات للمواطنين والزوار بتوخي الحذر وتجنب الخروج غير الضروري خلال ساعات الذروة المتوقعة للعواصف، ويأتي هذا التغير الجوي بعد موجة حر شديدة وحرائق غابات اجتاحت مناطق قرب روما، مما يعكس التطرف المناخي الذي تشهده البلاد هذا الصيف.

