أعلن وزير الداخلية الإكوادوري، جون ريمبرج، عن ضبط 1.2 طن من الكوكايين مخبأة في حاوية لنقل الموز كانت متجهة إلى ميناء مالقة الإسباني، حيث نفذت الشرطة الوطنية العملية في ميناء جواياكيل، أكبر موانئ البلاد ومركزها الاقتصادي.
تفاصيل العملية
نجحت فرق مكافحة المخدرات، بمساعدة كلاب مدربة، في رصد المخدرات داخل حاوية مليئة بعلب الموز، حيث عُثر على 1,297 قالباً من الكوكايين مخبأة بعناية بين الشحنات، وأسفرت العملية عن توقيف امرأة تُدعى ماريا ديل كارمن ناغوا، يُشتبه في تورطها بشراء 1,080 علبة فواكه مرتبطة بالشحنة.
أكد الوزير أن قيمة المضبوطات تقدر بنحو 38.7 مليون دولار في السوق الأمريكية، ونحو 60.3 مليون دولار في السوق الأوروبية، مما يعكس حجم الأموال الكبيرة التي تديرها شبكات الاتجار بالمخدرات.
الإكوادور.. نقطة عبور استراتيجية للمخدرات
تقع الإكوادور بين كولومبيا وبيرو، أكبر منتجين للكوكايين في العالم، مما يجعلها محطة رئيسية في طرق التهريب، خاصة مع موانئها المتعددة على المحيط الهادئ واقتصادها المعتمد على الدولار.
يُعد ميناء جواياكيل أخطر النقاط وأكثرها نشاطاً في عمليات التهريب، حيث تسجل فيه أكبر كميات من المضبوطات مقارنة ببقية الموانئ الإكوادورية.
تشير التقارير إلى أن عمليات الضبط لا تزال مرتفعة في الأسواق الرئيسية مثل أوروبا والولايات المتحدة، إضافة إلى الأسواق الناشئة في آسيا وأوقيانوسيا، مما يعكس توسع شبكات المخدرات عالمياً.
جهود متواصلة في مكافحة التهريب
تأتي هذه العملية في إطار حملات أمنية مكثفة تشنها السلطات الإكوادورية لمكافحة تهريب المخدرات، بالتعاون مع وكالات دولية، في محاولة للحد من تنامي نفوذ العصابات التي تستغل الموانئ والمطارات لتهريب الشحنات إلى أوروبا وأمريكا الشمالية.

