أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن عددًا متزايدًا من المرشحين المدعومين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد خسروا في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، مما يثير تساؤلات حول مدى استمرار سيطرته على الحزب في ظل تآكل سجله الحافل بالانتصارات.

تتزايد المخاوف من قدرة ترامب على التأثير في ناخبي حزبه، خاصة بعد أن أطاح في ربيع هذا العام بعدد من الجمهوريين الذين عارضوه، حيث بدا أنه يسيطر بشكل كامل على قاعدة الحزب، لكن هذا الوضع تغير مع بداية الصيف وظهور سلسلة من الخسائر.

خسائر مرشحي ترامب تثير الشكوك حول نفوذه

تشير الصحيفة إلى أن ترامب يعتبر نفسه صانع ملوك، لكنه لم يتمكن من دعم كاتالينا لوف، التي خسرت في الدائرة التاسعة عشرة بولاية فلوريدا أمام جيم شوارتز، كما لم يكن دعم ترامب كافيًا لإنقاذ النائب كوري ميلز الذي واجه صعوبات في حملته الانتخابية.

على الرغم من تأييد ترامب لميلز، إلا أنه كتب على موقع تروث سوشيال أنه حاول إقناع ميلز بالانسحاب، لكنه لم ينجح في ذلك، مما يزيد من الشكوك حول تأثيره الفعلي على مرشحيه.

مرشحون جمهوريون يتجاهلون تحذيرات ترامب

لم يكن ميلز الوحيد الذي عجز ترامب عن التأثير عليه، حيث تجاهل النائب ماكس ميلر من ولاية أوهايو تحذيرات الرئيس بشأن ترشحه، كما خسر النائب آندي أوجليس من ولاية تينيسي محاولته لإعادة انتخابه بعد تعرضه لانتقادات بسبب تصريحاته المثيرة للجدل.