أكد الاتحاد الأوروبي عزمه تعزيز جهوده لمواجهة الأنشطة السيبرانية المنسوبة لكوريا الشمالية، محذرًا من الأضرار المالية الكبيرة التي تلحقها هذه الهجمات بالاتحاد ودوله الأعضاء، بالإضافة إلى الشركات الخاصة.
أوضح الاتحاد في بيان أن هذه الأنشطة تسهم في تمويل البرامج النووية والصواريخ الباليستية غير المشروعة لكوريا الشمالية، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الدوليين.
كما أشار إلى مخاوفه المشتركة مع اليابان وشركاء آخرين بشأن ما يعرف بمخطط العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات، حيث يقدم عملاء كوريا الشمالية خدماتهم تحت هويات مزيفة لصالح شركات أجنبية، مما يحقق إيرادات تُحوَّل إلى نظام بيونغ يانغ، وأكد على أهمية رفع الوعي وتبني استجابة موحدة لمواجهة هذا التهديد، وهو ما أكدت عليه دول مجموعة السبع في اجتماعها الأخير في إيفيان الفرنسية.
وجدد الاتحاد الأوروبي تضامنه مع شركائه في التصدي لهذا المخطط، مشيرًا إلى الإجراءات السابقة التي اتخذها ضد الأنشطة السيبرانية الخبيثة لكوريا الشمالية، بما في ذلك فرض عقوبات بموجب أنظمة العقوبات الأوروبية، مؤكدًا استعداده لاتخاذ المزيد من الخطوات بالتعاون مع شركائه لمنع هذه التهديدات والتصدي لها.
وشدد البيان على استمرار الاتحاد الأوروبي في العمل لحماية الأمن والاستقرار الدوليين، ودعم فضاء سيبراني عالمي مفتوح وآمن ومستقر، في مواجهة التهديدات الإلكترونية المتزايدة القادمة من كوريا الشمالية.

