أفادت الاستخبارات الأمريكية بأن أوكرانيا تواجه نقصًا حادًا في الأفراد والصواريخ الاعتراضية، مما يؤثر بشكل مباشر على قدرتها على مواصلة العمليات القتالية بفعالية.

التقرير الذي صدر في 13 أغسطس الجاري أعده المفتشون العامون لوزارة الدفاع ووزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وتم تقديمه للكونغرس الأمريكي لمراجعته، ويغطي الفترة من الأول من أبريل حتى الثلاثين من يونيو 2026.

وفقًا للتقرير، تظل محدودية الأفراد والمعدات العسكرية عقبة رئيسية أمام القوات الأوكرانية، كما يشير إلى اعتماد أوكرانيا الكبير على توريدات الأسلحة الغربية التي تعاني من عدم الاستقرار، بسبب أولويات الدول المانحة الأخرى.

كما أضاف التقرير أن أوكرانيا تعاني من نقص خاص في صواريخها الاعتراضية الضرورية لمواجهة التهديدات الباليستية، مما يجعلها تعتمد بشكل كبير على الدعم الخارجي من حلفائها.

في سياق متصل، اعترف التقرير بعدم قدرة القوات الأوكرانية على وقف تقدم القوات الروسية على الأرض، مما يعكس فشل الجهود الأوكرانية في احتواء التقدم البري الروسي.