انطلقت الحملة الانتخابية في البرازيل للرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ومنافسه فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، حيث أطلق لولا حملته في مدينة سان برناردو دو كامبو بولاية ساو باولو، وألقى خطابًا في ملعب محلي.
ركز لولا في خطابه على أهمية عدم اختيار البرازيل بين الولايات المتحدة والصين، مشددًا على أولوية المصالح الوطنية، بينما بدأ بولسونارو حملته في شاطئ كوباكابانا بمدينة ريو دي جانيرو، حيث تجمع أنصاره حوله.
وذكر بولسونارو أنه الوحيد القادر على التفاوض مع الولايات المتحدة والصين ودول أخرى لعقد صفقات تجارية تعود بالنفع على البلاد، في الوقت الذي يواجه فيه والده، جايير بولسونارو، حكمًا بالسجن لمدة 27 عامًا بتهم التحريض على الانقلاب بعد اقتحام أنصاره للمباني الحكومية عقب الانتخابات الرئاسية في 2022.
تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات الرئاسية الجديدة ستجرى في البرازيل في 4 أكتوبر المقبل، وفي حال عدم فوز أي مرشح في الجولة الأولى، ستجرى جولة الإعادة في 25 أكتوبر.

