مع اقتراب موجات الحر في أوروبا، أطلقت إسبانيا جيلًا جديدًا من أجهزة التبريد الذكية، مما يتيح للمنازل التي تفتقر إلى أنظمة تكييف ثابتة الاستفادة من حلول فعالة لمواجهة الحرارة المرتفعة. هذه الخطوة تعكس أهمية الابتكار في مواجهة التحديات المناخية المتزايدة.

بتصريف المياه اليدوي

وفقًا لصحيفة إيه بي سى الإسبانية، طرحت الشركة ثلاث وحدات جديدة، تشمل مروحتين تعملان بتقنية الرذاذ فوق الصوتي، بالإضافة إلى مكيف هواء متنقل يعالج مشكلة تصريف المياه اليدوي التي تعاني منها أجهزة التكييف التقليدية.

أبرز الأجهزة الجديدة هو TurboCool Ultra Mist، الذي يقوم بتحويل المياه إلى قطرات مجهرية تمتزج بالهواء البارد، مما يوفر شعورًا سريعًا بالانتعاش دون ترك أرضيات مبللة أو رطوبة مزعجة، وهي مشكلة شائعة في أنظمة الرذاذ التقليدية.

الطراز الأكبر، TurboCool 765S، مزود بخزان مياه سعة 6 لترات، مما يتيح له العمل لمدة 24 ساعة متواصلة مع القدرة على خفض الحرارة حتى 6 درجات، كما أن مستوى الضوضاء لا يتجاوز 20 ديسيبل، مما يجعله مثاليًا لغرف النوم والمكاتب الهادئة.

أما الطراز الأصغر 516S، فهو مصمم للغرف الصغيرة، حيث يمكنه خفض الحرارة حتى 3 درجات باستخدام خزان صغير بسعة 1.3 لتر، مع تصميم يمنع تراكم الرطوبة داخل المنزل.

كما قدمت إسبانيا جهاز التكييف المحمول DREO 318S بقدرة 7500 وحدة حرارية، والذي يعمل بنظام تبخير ذاتي يمنع الحاجة إلى تفريغ خزان المياه يدويًا، وهي ميزة نادرة في أجهزة التكييف المتنقلة منخفضة التكلفة.

تبريد غرفة مساحتها 20 مترا

الجهاز قادر على تبريد غرف تصل مساحتها إلى 20 مترًا مربعًا، ويستخدم غاز تبريد منخفض التأثير البيئي، مما يتماشى مع القوانين الأوروبية الجديدة الخاصة بالمناخ والطاقة.

تبدأ أسعار الأجهزة من 99 يورو للمروحة الصغيرة، وصولًا إلى 459 يورو للمكيف المحمول، وسط توقعات بارتفاع الطلب عليها مع بداية الصيف وارتفاع درجات الحرارة في إسبانيا وأوروبا.