تستعد الولايات المتحدة لاستقبال كأس العالم اليوم الأحد حيث يواجه المنتخب الأرجنتيني نظيره الإسباني في المباراة النهائية، ويعتبر هذا الحدث تتويجًا لجهود الإدارة الأمريكية في تنظيم البطولة بالتعاون مع كندا والمكسيك، مما يعكس شغف البلاد بكرة القدم.

خلال حفل استقبال نظمته الفيفا في برج ترامب بنيويورك، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أهمية البطولة في توحيد العالم، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة أصبحت دولة محبة لكرة القدم، وهو ما يعكس تطورًا في ثقافة البلاد الرياضية.

تحديات تنظيم الولايات المتحدة لكأس العالم

واجه البيت الأبيض سلسلة من التحديات اللوجستية، بما في ذلك انتقادات من منظمات حقوق الإنسان بسبب سياسات الهجرة، حيث كانت هناك مخاوف بشأن دخول مشجعي بعض الدول المتأهلة. كما أثارت أسعار التذاكر المرتفعة استياءً عامًا، مما دفع ترامب لطرح فكرة نقل المباريات من المدن التي لم تتعاون مع السلطات الفيدرالية.

مع اقتراب موعد انطلاق المباريات، تعرضت الإدارة الأمريكية لانتقادات دولية بسبب قرارات التأشيرات، بما في ذلك رفض دخول حكم صومالي معروف. كما زاد الضغط بعد التوترات مع إيران، حيث مُنع بعض مشجعي المنتخب الإيراني من دخول البلاد، مما أدى إلى استقرارهم في تيخوانا عبر الحدود مع المكسيك.

ومع ذلك، تحولت القصة الأكبر لكأس العالم حيث انتشرت صور ومقاطع لمشجعين من جميع أنحاء العالم يستمتعون بتقاليد الولايات المتحدة، ولم تتحقق المخاوف بشأن عمليات تفتيش الهجرة بالقرب من أماكن إقامة المباريات.

جدل ترامب في كأس العالم

على الرغم من ذلك، أثار ترامب جدلاً واسعًا بمكالمة هاتفية مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، حيث طلب مراجعة قرار تحكيمي مثير للجدل في مباراة المنتخب الأمريكي ضد البوسنة والهرسك، مما سمح للاعب فولارين بالوجن بالمشاركة في مباراة بلاده أمام بلجيكا، والتي انتهت بخسارتهم.