وصف الجيش البريطاني تقارير عن حالات اغتصاب واعتداء جنسي على مجندات في كلية تدريب عسكري للمراهقين بأنها مؤلمة وغير مقبولة، حيث دعا الضحايا والشهود إلى التقدم بشهاداتهم بعد أن أبلغت أربع شابات هيئة الإذاعة البريطانية بتعرضهن للاعتداء والتحرش أثناء التحاقهن بكلية الجيش التأسيسية في هاروجيت، شمال يوركشاير.
أكد متحدث باسم الجيش أن السلوك غير المقبول والإجرامي لا مكان له في القوات المسلحة، مشيرًا إلى أن هذه التقارير تتعارض مع القيم التي يمثلها الجيش، كما شجع أي شخص تعرض أو شهد سلوكًا غير مقبول على الإبلاغ عن ذلك.
أوضح المتحدث أن الجيش قام بإجراء تغييرات لدعم الضحايا، بما في ذلك إنشاء قيادة الجرائم الخطيرة التابعة لوزارة الدفاع، والتي تضم فريقًا متخصصًا لمساعدة الضحايا خلال مراحل التقاضي.
روت امرأة، عُرفت باسم “تيلي”، أنها تعرضت للاغتصاب في سن السابعة عشرة على يد زملائها الجنود، حيث استمر الاعتداء لساعات بعد دعوة عابرة إلى غرفة أحد الجنود، مشيرة إلى أنها شعرت وكأنها سلعة.
كما ذكرت امرأة أخرى، أُطلق عليها اسم مونيكا، أنها تعرضت لاعتداء جنسي من قبل جندي زميل، بينما روت امرأة أخرى أنها كانت تنام على باب غرفتها لمنع الجنود الذكور من الدخول بعد تعرضها للتحرش.
وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية، اتُهم مدربون أيضًا بسلوك غير لائق، بما في ذلك تقييم مظهر الفتيات ودخول غرفهن دون استئذان.
أشار المتحدث باسم الجيش إلى أن أحدث تقرير لهيئة معايير التعليم والخدمات والمهارات أكد على ثقافة الرعاية في الكلية وثقة الجنود الصغار في الإبلاغ عن مخاوفهم، كما تم إجراء 122 تحقيقًا في جرائم جنسية ضد حالات اعتداء على الأطفال دون سن الثامنة عشرة في الكلية بين عامي 2021 و2024.
كما أفادت النائبة إيما ليويل بأن مجلس شمال يوركشاير تلقى 89 بلاغًا متعلقًا بحماية الأطفال خلال السنوات الخمس الماضية تخص موظفين في الكلية.

