حثت الصين الولايات المتحدة وإيران على استئناف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، داعية الجانبين إلى تجاوز العقبات والتعامل مع المخاوف المشروعة لكل منهما، والعمل على رفع العقوبات المفروضة على طهران في أقرب وقت ممكن.

جاءت هذه الدعوة على لسان السفير الصيني سون لي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول القرار 2231 المتعلق بالاتفاق النووي الإيراني، حيث أشار إلى أن بلاده صوتت ضد عقد الجلسة لكنها تؤكد على أهمية المسار الدبلوماسي لتجنب التصعيد.

وأكد المندوب الصيني على ضرورة التزام إيران بتعهداتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مع التأكيد على حقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، بشرط أن يتم ذلك تحت إشراف ورقابة صارمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مواقف متباينة داخل مجلس الأمن، حيث تدعو بعض الدول إلى استمرار الحوار ورفع العقوبات، بينما تركز دول أخرى على ضرورة اتخاذ إيران خطوات ملموسة وقابلة للتحقق بشأن برنامجها النووي قبل أي تخفيف للعقوبات.