فتحت النيابة العامة الوطنية المختصة بمكافحة الإرهاب في فرنسا تحقيقًا أوليًا بتهمة التعذيب، وذلك بعد شكويين من شخصين شاركا في “أسطول متجه إلى قطاع غزة” في أكتوبر 2025.
التحقيق بدأ في الأول من يوليو الجاري بناءً على الشكويين، لكن النيابة لم تكشف عن تفاصيل إضافية حول ملابسات الوقائع المتهمة، كما أفادت وسائل الإعلام الفرنسية اليوم.
يأتي هذا التطور بعد أن بدأت النيابة نفسها تحقيقًا أوليًا آخر في يونيو الماضي بتهمتي التعذيب وجرائم الحرب، وذلك إثر بلاغ من وزارة أوروبا والشئون الخارجية الفرنسية بشأن معاملة السلطات الإسرائيلية لمواطنين فرنسيين شاركوا في “أسطول” آخر متجه إلى قطاع غزة في مايو 2026.

