حثت الهند سريلانكا على الإفراج عن الصيادين المحتجزين وقواربهم خلال زيارة وزير الخارجية الهندي إلى كولومبو، حيث أجرى الوزير فيكرام ميسري اجتماعات مع مسؤولين سريلانكيين بارزين لمناقشة هذا الموضوع.
تضمنت الاجتماعات التي عقدها ميسري مع الرئيس أنورا كومارا ديساناياكى ورئيسة الوزراء هاريني أماراسوريا ووزير الخارجية فيجيتا هيراث، مناقشة قضايا تتعلق بالصيد، حيث طلب الوزير تعاون سريلانكا للإفراج المبكر عن الصيادين والقوارب، مشددًا على أهمية اتباع نهج إنساني يراعي احتياجاتهم المعيشية.
تعتبر قضية الصيادين من القضايا الحساسة في العلاقات بين الهند وسريلانكا، حيث تكررت حوادث مصادرة القوارب من قبل البحرية السريلانكية، بالإضافة إلى حوادث إطلاق النار على صيادين هنود في مضيق “بالك” بدعوى دخولهم غير القانوني إلى المياه الإقليمية السريلانكية.
يمثل مضيق “بالك” منطقة غنية للصيد بين ولاية “تاميل نادو” الهندية وسريلانكا، وغالبًا ما يعبر الصيادون عن غير قصد إلى المياه المجاورة مما يؤدي إلى اعتقالات متكررة.
في نهاية يوليو، ألقت البحرية السريلانكية القبض على تسعة صيادين هنود وصادرت قاربهم بتهمة الصيد غير المشروع، بينما تشير البيانات الرسمية إلى اعتقال 128 صيادًا هنديًا وصيد 18 قاربًا حتى منتصف أبريل، مما يعكس استمرار التوتر حول هذه القضية العالقة.

