سُمِعَ دوي سلسلة من الانفجارات العنيفة في مدن جنوب وغرب إيران، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين في تلك المناطق، حيث تركزت الانفجارات بشكل خاص في مدينة بندر عباس الساحلية وميناء سيريك القريب من مضيق هرمز.

أدى هذا التصعيد إلى تفعيل الجيش الإيراني منظومات الدفاع الجوي على نطاق واسع في القطاعين الجنوبي والغربي، وذلك للتصدي لأي أهداف معادية، بينما تتزايد التوترات بين إيران والولايات المتحدة.

في وقت سابق، توعد الرئيس الأمريكي بتوجيه ضربة عسكرية قاسية لإيران، مشيرًا إلى الهجمات العنيفة التي شنتها القوات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، وذلك بعد إعلانه انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب الهجمات التي نفذها النظام الإيراني على سفن تجارية بالقرب من مضيق هرمز، رغم تأكيد ترامب على استمرارية المفاوضات السياسية كمسار موازٍ.

زعمت الإدارة الأمريكية أن قادة إيران يمارسون التضليل، حيث يظهرون انفتاحًا للتوصل إلى اتفاق خلال جلسات التفاوض، ثم يتراجعون عن تعهداتهم لاحقًا، مما زاد من حدة التوترات بين الجانبين.

أعرب ترامب عن استيائه من ممارسات النظام الإيراني، مؤكدًا أنه يدرس خيارات جديدة للهجمات في أقرب وقت، مختتمًا تحذيراته بقوله إن بإمكانهم هزيمتهم بشدة، لكنه سيترقب تطورات الأمور.