حذرت باكستان من مخاطر انتشار الأسلحة والمعدات العسكرية المتطورة التي خلفها انسحاب القوات الأمريكية وقوات التحالف، حيث تقدر قيمتها بنحو 7.2 مليار دولار، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة مع وجود مخزونات كبيرة من أسلحة الحقبة السوفيتية التي تراكمت على مدى عقود من الصراع.

رفضت وزارة الإعلام والإذاعة الباكستانية، في بيان نشر على منصة (اكس)، مزاعم حكومة “طالبان” الأفغانية بتهريب أسلحة من باكستان إلى أفغانستان لأغراض “تخريبية”، ووصفت هذه الادعاءات بأنها “تافهة ولا أساس لها من الصحة ومخالفة للحقائق الثابتة”.

كما لفتت الوزارة إلى أن محاولات ربط باكستان بهذه الأسلحة تهدف إلى “صرف الانتباه الدولي” عن “مصدر قلق أكثر خطورة وموثق” وهو استمرار الجماعات المتطرفة في العمل انطلاقًا من الأراضي الأفغانية.