نتائج الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيويورك، التي أفرزت فوز ثلاثة مرشحين تقدميين، تثير تساؤلات حول إمكانية ترشح يساري للرئاسة الأمريكية في المستقبل القريب، حيث تعتبر هذه النتائج مؤشراً على تحول سياسي في أكبر مدينة أمريكية.

نيويورك، التي تعد أغنى مدينة في العالم، شهدت رفضًا واضحًا للوضع الراهن لصالح الاشتراكية الديمقراطية، وهو ما يتماشى مع نتائج مماثلة في واشنطن العاصمة، حيث أظهرت الانتخابات التمهيدية دعمًا متزايدًا لمرشحي اليسار في عدة ولايات مثل إلينوي وميشيجان ونيوجيرسي وبنسلفانيا وولاية واشنطن.

نتائج انتخابات نيويورك ونفوذ ممداني السياسي

بعد الانتخابات، استعرض زهران ممداني، عمدة نيويورك، نفوذه السياسي بعد دعمه لثلاثة مرشحين مستقلين، الذين تعهدوا بإلغاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، وأدانوا الأوضاع في غزة، كما تعهدوا بفرض ضرائب على الأثرياء، ليحققوا جميعًا انتصارات ملحوظة.

الفرقة 2.0

تشير التقارير إلى أن الفائزين في نيويورك قد يكونوا جزءًا من مجموعة أكبر تُعرف بـ”الفرقة 2.0″، مما يمثل توسعًا عن المجموعة الأصلية التي تم انتخابها في عام 2018، وهو ما قد يؤثر على زعيم الأقلية الديمقراطية، حكيم جيفريز، من خلال حجب التصويت على أولويات الحزب حتى تُلبى مطالبهم.

موقف الديمقراطيين من نفوذ ممداني

أقر الديمقراطيون بأن ممداني يمثل قوة صاعدة داخل الحزب، مما قد يؤثر على الساحة الوطنية، حيث اعتبر بيل جالستون من مركز الأبحاث بروكينجز أن صعود ممداني قد يكون فرصة فريدة، لكنه قد يفتح المجال أمام مرشح يساري ذي مصداقية في الانتخابات التمهيدية عام 2028.