تزايدت حالة الغضب لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب نقص الذخائر والصواريخ الأمريكية نتيجة الحرب مع إيران، حيث تسربت معلومات عن حدوث صدام بينه وبين وزير دفاعه بيت هيجسيث حول هذا الموضوع في منتجع كامب ديفيد الرئاسي.
تشير تقارير إعلامية إلى استنفاد الجيش الأمريكي جزءاً كبيراً من مخزونه العالمي من الصواريخ بعيدة المدى خلال الصراع المستمر، حيث استخدمت الولايات المتحدة جميع أسلحة أرض-أرض المعروفة باسم أنظمة الصواريخ التكتيكية وصواريخ الضربات الدقيقة.
في اجتماع مجلس الوزراء بكامب ديفيد، عبر ترامب عن استيائه من هيجسيث بسبب تضليله حول نقص الذخائر، مما أثر على خياراته العسكرية ضد إيران، حيث كان النقص في الصواريخ الموجهة وطائرات الاعتراض أحد الأسباب وراء تراجع ترامب عن شن ضربات جوية إضافية.
هيجسيث يتهرب من المسئولية
عندما واجه ترامب هيجسيث بشأن نقص المخزون، دافع الأخير عن نفسه وألقى باللوم على نائبه في عدم إطلاع ترامب بشكل كامل على المشكلة، مما يعكس تزايد الاستياء من وزير الدفاع الذي كان من مؤيدي العمل العسكري ضد إيران.
من جانبها، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض هذه الأنباء، مؤكدة أن ترامب يثق تماماً في وزير الدفاع.
اجتماع عاجل بالبنتاجون بعد مكالمة غاضبة من ترامب
ذكرت شبكة NBC News أن المسؤول الثاني في وزارة الدفاع عقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة سبل معالجة نقص الأسلحة بعد تلقيه مكالمة غاضبة من ترامب، الذي سعى لنفي هذه المعلومات عبر منشور يؤكد أن الولايات المتحدة تمتلك كميات هائلة من الذخائر.
إطلاق آلاف الصواريخ في الأسابيع الأولى لحرب إيران
في الشهر الأول من الحرب، أطلقت الولايات المتحدة أكثر من 850 صاروخ توماهوك وأكثر من 1000 منظومة باتريوت، كما استُنزف مخزون صواريخ ATACM بشكل كبير، مما يثير القلق بشأن قدرة الجيش على تلبية احتياجات حرب طويلة الأمد.
بينما تُنتج بعض الذخائر بمستويات قياسية، يحذر المحللون من أن الإمدادات قد لا تكفي لتلبية احتياجات الصراع المستمر، حيث استنفد الجيش الأمريكي حوالي 80% من صواريخ الاعتراض الخاصة بالنظام الدفاعي.

