تتزايد المؤشرات على استعداد الجيش الأمريكي لاحتمال العودة إلى العمليات العسكرية في إيران، وذلك في ظل تهديدات الرئيس دونالد ترامب بتصعيد كبير في المنطقة، مما يثير القلق بشأن تأثير هذه التطورات على الأمن الإقليمي والدولي.
كسر إيران مستبعد
يشكك الخبراء في قدرة الغارات الجوية المكثفة على إحداث تغيير في موقف طهران، حيث يرى سينا آزودي، مدير برنامج دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن، أن القصف الجوي لن يغير من حسابات إيران، التي تعتبر هذه المواجهة حرب بقاء بالنسبة لها، مما يعني أن أي تصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة بدلاً من تحقيق نتائج دبلوماسية.
اجتماع لمناقشة الخيارات ضد إيران
عقد الرئيس ترامب اجتماعًا مع فريقه للأمن القومي في البيت الأبيض لمناقشة الخيارات العسكرية ضد إيران، حيث أكد ترامب أن الولايات المتحدة لا تزال في حوار مع طهران، لكنه أشار إلى أن الجيش الأمريكي مستعد للتحرك إذا لزم الأمر، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.
من الصعب إحراز تقدم
أفاد مسؤول استخباراتي أمريكي سابق بأن تصعيد الحملة الجوية الأمريكية لن يكون كافيًا لتحقيق تقدم دون فرض حصار بحري شامل وتأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما يعكس تعقيدات الوضع الراهن ويبرز التحديات التي تواجه الإدارة الأمريكية في التعامل مع إيران.

