هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كندا وجرينلاند من خلال صورة نشرها على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أعرب عن رغبته في توسيع نفوذ الولايات المتحدة شمالًا قبل عودته إلى البيت الأبيض.

وصف ترامب كندا بالولاية الحادية والخمسين، وأكد على أهمية ضم جرينلاند، مشيرًا إلى أن هذه الرغبة تنبع من مخاوف تتعلق بالأمن القومي، مما أثار ردود فعل واسعة النطاق.

استمر ترامب في محاولاته للسيطرة على كندا وجرينلاند وفنزويلا، حيث نشر صورة معدلة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها قادة أوروبيين في المكتب البيضاوي، مع خريطة للدول وعليها العلم الأمريكي.

رد ديفيد فروم، الكاتب السياسي الكندي الأصل، ساخرًا من الصورة التي نشرها ترامب، مشيرًا إلى أن مارك كارني قد يكون المرشح الأوفر حظًا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لعام 2028، مما يعكس التوترات السياسية الحالية.

تصدت دول الاتحاد الأوروبي لمحاولات ترامب للاستحواذ على جرينلاند، مؤكدة أن أي محاولة لتقويض سيادتها تعد انتهاكًا للقانون الدولي، حيث حذر كارني في خطاب له في دافوس من أن التخلي عن القواعد والقيم سيؤدي إلى صعوبة تكرار المكاسب النفعية.

بعد القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، صرح ترامب بأن الولايات المتحدة ستدير شؤون البلاد حتى يتم الانتقال السلمي للسلطة، لكن ديلسي رودريجيز، نائبة الرئيس الفنزويلي، أكدت أن فنزويلا ليست مستعمرة بل دولة حرة.

كما هدد ترامب باستعادة السيطرة على قناة بنما، معتبرًا إياها موردًا حيويًا للولايات المتحدة، بينما أصر الرئيس البنمي خوسيه راؤول مولينو على أن بلاده تسيطر على القناة وأن سيادتها غير قابلة للتفاوض.