أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اليوم الثلاثاء، عزمه على دعم القبارصة في سعيهم لحل القضية القبرصية، وذلك بعد لقائه الرئيس نيكوس خريستودوليدس، مما يعكس التزام الأمم المتحدة بتعزيز جهود السلام في الجزيرة.

جوتيريش يؤكد التزامه بدعم مسار السلام

أكد جوتيريش أن زيارته تعبر عن التضامن مع الشعب القبرصي، مشيراً إلى أهمية دور القبارصة في تحقيق الحل، كما أشار إلى أن الدول الضامنة الثلاث للجزيرة لها دور مهم، لكنه شدد على أنه سيبذل جهوده لدعم القبارصة اليونانيين والأتراك في هذه المرحلة الحاسمة.

تأتي هذه الزيارة في إطار “مبادرة جديدة” تهدف إلى استئناف المفاوضات حول القضية القبرصية بجدية، مع آمال في تنظيم اجتماع موسع في الصيف لمناقشة الوضع، بمشاركة طرفي الجزيرة والدول الضامنة الثلاث، بالإضافة إلى الأمم المتحدة.

سيلتقي جوتيريش لاحقاً زعيم القبارصة الأتراك، توفان إرهورمان، بعد أن أجرى اتصالاً مع وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، قبل وصوله إلى قبرص، بينما قام خريستودوليدس بزيارة أثينا للقاء رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس.

الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى قبرص

وصل جوتيريش إلى قبرص لإجراء محادثات تهدف إلى تعزيز جهود استئناف المفاوضات حول تقسيم الجزيرة، ليكون بذلك أول أمين عام للأمم المتحدة يزور قبرص منذ أكثر من 16 عاماً.

من المقرر أن يعقد جوتيريش اجتماعات منفصلة مع الرئيس القبرصي وزعيم القبارصة الأتراك، قبل زيارة لجنة المفقودين، كما سيترأس اجتماعاً ثلاثياً مع الزعيمين في مكتب بعثة المساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة في قبرص.

أكد جوتيريش عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الأمم المتحدة لا يمكنها فرض السلام، وأن القبارصة وحدهم هم من يستطيعون بناءه، مشدداً على التزامه بدعم المجتمعات القبرصية في سعيها للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة.

يرافق جوتيريش مبعوثته الشخصية ماريا أنجيلا هولجين، التي التقت بالزعيمين قبل زيارته.