تواجه خطة شركة جوجل لبناء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي على مساحة 50 هكتارًا في النمسا معارضة شديدة بسبب مخاوف من استهلاك كبير للطاقة وفقدان أراضٍ زراعية تعادل 70 ملعب كرة قدم، مما أثار قلق السكان المحليين حول تأثير المشروع على البيئة.
تتزايد المخاوف بشأن التأثير البيئي للمشروع، حيث أشار المعارضون إلى أن المركز قد يؤثر سلبًا على إمدادات المياه والطاقة، بالإضافة إلى تأثيره على الحياة البحرية، وهو ما تم تجاهله من قبل الشركة.
الموقع المقترح سيضم خوادم عمليات الذكاء الاصطناعي لجوجل، إلى جانب خدماتها السحابية وخرائط جوجل ومنصة البث المباشر على يوتيوب، مما يثير تساؤلات حول الأولويات البيئية مقابل الفوائد الاقتصادية.
بينما يرى بعض السياسيين في ولاية النمسا أن المشروع سيدعم الاقتصاد المحلي، يعبر المعارضون عن قلقهم من أن مصالح شركات التكنولوجيا الكبرى قد تأتي على حساب البيئة، مما يثير جدلاً واسعًا حول المشروع.
أشار هارالد مولنر، أحد منظمي المظاهرات، إلى أن المواطنين يسعون لجمع الحقائق حول الأثر البيئي للمشروع قبل اتخاذ أي خطوات تنفيذية، مؤكدًا على أهمية الشفافية في هذا الشأن.
وقد وقع أكثر من 10 آلاف شخص على عريضة تطالب بنشر جميع العقود والاتفاقيات بين جوجل والسلطات المحلية، حيث يتوقع أن يتراوح استهلاك المركز من الكهرباء بين 1.5 و2 تيراواط/ساعة، وهو ما يكفي لتزويد 900 ألف منزل بالطاقة.

