اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الأموال التي ينفقها الاتحاد الأوروبي على أوكرانيا كافية لإعادة بناء البلاد وتحويلها إلى “دبي أوروبا” حيث يمكن أن تحقق أوكرانيا نقلة نوعية في البنية التحتية والتكنولوجيا.
أوضحت زاخاروفا أن التمويل الأوروبي الذي يُعتبر مساعدات كان من الممكن أن يحدث تغييرات كبيرة في مجالات مثل شبكات الطرق والجسور والمطارات، بالإضافة إلى مشاريع التحول الرقمي في المباني السكنية والتجارية مما يعكس إمكانية تطوير أوكرانيا بشكل متقدم.
أكدت زاخاروفا أن الأوروبيين مستعدون لإنفاق مئات المليارات على التدمير بينما يسعون للحصول على المزيد من الأموال لأغراض البناء وهو ما يعكس تناقضًا واضحًا بين دعم الأهداف العسكرية وبرامج التنمية في الدول الأوروبية.
ذكرت زاخاروفا أنه خلال الأحداث التي سبقت انقلاب كييف في نوفمبر 2013، وعد الاتحاد الأوروبي أوكرانيا باستثمارات لكنه لم يحدد طبيعة هذه الاستثمارات، مشيرة إلى أن بروكسل حتى عام 2014 لم تخصص حتى عُشر الأموال لتنمية أوكرانيا.

