زلزال مدمر بقوة 7.4 درجات يضرب كولومبيا، ليحتل المرتبة الثالثة عالميًا في عام 2026، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، مما يثير القلق حول تأثيراته المحتملة على المناطق المأهولة بالسكان.
الترتيب العالمي لزلزال كولومبيا
تقرير صحيفة لا اكسليثور استند إلى بيانات موقع “فوربس المكسيك” يكشف عن ترتيب أقوى الزلازل في العالم لعام 2026، حيث جاء زلزال الفلبين في المرتبة الأولى بقوة 7.8 درجات، يليه زلزال فنزويلا بقوة 7.5 درجات، ثم زلزال كولومبيا، بينما تواجد زلزال المكسيك وزلزال اليابان في المراتب الرابعة والخامسة.
الأقوى في كولومبيا منذ عقود
يعتبر الزلزال الأقوى الذي يضرب كولومبيا منذ عام 1990، حيث أكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أنه يعد الأقوى في القرن الحادي والعشرين، متفوقًا على زلزال أرمينيا عام 1999 الذي أسفر عن وفاة نحو ألف شخص.
لماذا لم يكن أكثر تدميرًا رغم قوته؟
يعتقد الخبراء أن الزلزال كان بإمكانه أن يتسبب في دمار أكبر بسبب عمقه الكبير وموقعه الداخلي، حيث وقع على عمق 107 كيلومترات، مما خفف من شدة الاهتزاز على السطح، كما أنه وقع في منطقة داخلية مما زاد من تأثير الاهتزاز في الوديان المأهولة.
كولومبيا على حزام النار
تقع كولومبيا ضمن “حزام النار في المحيط الهادئ”، وهي واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا، حيث تسجل آلاف الهزات الأرضية شهريًا، معظمها ضعيفة، مما يجعل تحليلها تحديًا للعلماء بسبب التفاعل بين عدة صفائح تكتونية رئيسية.
دروس وعبر
رغم عدم كونه الأقوى، فإن الزلزال يحمل دروسًا مهمة لكولومبيا ودول المنطقة، حيث أكد الخبراء على ضرورة تعزيز ثقافة الوقاية والاستعداد، والالتزام بمعايير البناء المقاومة للزلازل، خاصة في المدن الواقعة على خطوط الصدع النشطة.

