ضرب زلزال قوي غرب كولومبيا يوم الإثنين، مما أدى إلى انهيار مبانٍ وتضرر مستشفيات وبنية تحتية، ونتج عنه محاصرة أشخاص تحت الأنقاض، في حادثة وصفتها السلطات بأنها الأقوى في البلاد خلال هذا القرن.
132 قتيلاً وأكثر من 700 مصاب
أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي إسبريا عن مقتل 111 شخصاً، بينما أفادت وسائل الإعلام المحلية بأن العدد الإجمالي للقتلى بلغ 132، بالإضافة إلى أكثر من 700 جريح، مما يبرز الأثر المدمر للزلزال.
وقع الزلزال بعد أيام قليلة من تولي دي إسبريا منصبه، مما وضع إدارته أمام أول أزمة كبيرة، في وقت لا تزال فيه ذكريات الزلزالين المدمرين في فنزويلا المجاورة حاضرة في الأذهان.
إعلان حالة الطوارئ الوطنية
في خطاب متلفز، أعلن الرئيس حالة الطوارئ الوطنية، حيث أشار إلى سقوط 111 قتيلاً، مؤكداً أن الحكومة ستسخر جميع إمكانياتها لحماية الأرواح ومساعدة المجتمعات المتضررة، مع التركيز على إنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض.
زار الرئيس مدينة كيبدو، عاصمة إقليم تشوكو، حيث وعد بتقديم إعانات إيجار لمن فقدوا منازلهم، ثم توجه إلى كالي، أكبر مدينة في غرب كولومبيا.

