قُتلت النائبة آن ويديكومب في هجوم مستهدف، حيث تواصل الشرطة التحقيق في ما إذا كان دافع يساري وراء مقتلها، مع التركيز على كراهية آراء ويديكومب المتشددة وموقفها من المثلية الجنسية، بالإضافة إلى العداء لحزب الإصلاح البريطاني الذي تنتمي إليه.
تولت شرطة مكافحة الإرهاب التحقيق بعد أن أعادت اعتقال المشتبه به بتهم تتعلق بالإرهاب، حيث تم إجراء عمليات تفتيش لمنزله وجمع معلومات جديدة تشير إلى وجود دافع سياسي محتمل يستدعي المزيد من التحقيق.
قتل في هجوم مستهدف
أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب أن ويديكومب قُتلت في “هجوم مُستهدف”، حيث يدرس المحققون إمكانية وجود دافع مرتبط بالإرهاب اليساري والفوضوي، مع عدم استبعاد أي فرضية مع ظهور أدلة جديدة.
يُعتبر تحديد ما إذا كانت آراء ويديكومب قد أدت إلى الهجوم من الجوانب الرئيسية للتحقيق، حيث لا يزال في مراحله الأولى، مع تحذيرات من أن الافتراضات الأولية قد تتغير مع تقدم التحقيقات، كما يتم فحص تاريخ المشتبه به فيما يتعلق بالصحة النفسية.
دوافع كامنة وراء الهجوم
في مؤتمر صحفي، قال مساعد المفوض لورانس تايلور: “نعمل على فهم التخطيط والإعداد والدوافع الكامنة وراء الهجوم”، لكنه لم يعلق على ما إذا كانت الجريمة تستهدف حزب الإصلاح البريطاني، مؤكدًا أنه لا يريد استبعاد أي شيء

