أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز اليوم عن تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود مع إسبانيا بسبب تدفق آلاف المهاجرين إلى مدينة سبتة، مما يعكس قلقًا أوروبيًا متزايدًا حول الوضع الحالي.
قال نونيز عبر حسابه على منصة “إكس” إنه أصدر تعليمات بتعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود الإسبانية، كما قام بتفعيل قوة التدخل السريع لإجراء عمليات تفتيش مكثفة، مشيرًا إلى أن الوضع في سبتة يتطلب استجابة فورية.
أضاف الوزير أنه أجرى اتصالًا مع نظيره الإسباني لمناقشة تطورات الوضع، حيث يتوقع أن يتحدثا مجددًا اليوم لمتابعة الأحداث.
يأتي هذا القرار بعد تقارير أفادت بعبور نحو 40 ألف مهاجر الحدود بين المغرب وسبتة خلال ليلة الخميس إلى الجمعة، مما يزيد من المخاوف بشأن تصاعد تدفقات الهجرة إلى أوروبا.
تقع سبتة على الساحل الشمالي للمغرب، وتعتبر نقطة استراتيجية عند المدخل الجنوبي لمضيق جبل طارق، حيث تطل على البحر الأبيض المتوسط وتواجه السواحل الإسبانية.

