بدأت الأسواق المصرية استعداداتها لموسم المولد النبوي الشريف، حيث توقع حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية، أن تشهد المبيعات ذروتها في النصف الثاني من أغسطس، مدعومة بتوافر مستلزمات الإنتاج واستقرار أسعار الخامات الأساسية، مما يضمن استقرار سوق الحلوى هذا العام.
رفع الطاقة الإنتاجية
أوضح المنوفي أن المصانع والشركات المنتجة كثفت تعاقداتها لتأمين مدخلات الإنتاج مثل السكر والمكسرات والسمسم والفول السوداني والجلوكوز، مع رفع طاقتها الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد وضخ كميات كافية في الأسواق.
وأشار إلى أن سوق السكر يشهد وفرة ملحوظة واستقراراً في الأسعار، حيث يسجل سعر الطن نحو 21 ألف جنيه، مما يساهم في خفض الضغوط على تكلفة التصنيع باعتبار السكر المكون الرئيسي للحلوى، وهو ما يساعد في استقرار أسعار المنتج النهائي للمستهلك، مع بقاء تفاوت طبيعي في الأسعار حسب الجودة والمكونات، كما أن استقرار سلاسل الإمداد وتوافر مخزون استراتيجي جيد يعزز قدرة السوق على تقديم أصناف وأحجام متنوعة تناسب القدرات الشرائية لمختلف فئات المواطنين.
توقع المنوفي أن تنعكس المنافسة القوية بين الشركات إيجاباً على المواطنين خلال موسم المولد النبوي الشريف، حيث ستدفع هذه المنافسة الشركات لتقديم عروض متنوعة ورفع جودة المنتجات مع الحفاظ على أسعار تنافسية مدعومة باستقرار تكاليف الإنتاج.
وطالب المنوفي الجهات المعنية بتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق ومنافذ البيع طوال فترة الموسم لضمان الالتزام بالمواصفات القياسية والاشتراطات الصحية، والتأكد من سلامة المعروض، والتصدي لأي ممارسات غير قانونية قد تضر بالمستهلك أو تزعزع استقرار الأسواق.
ضرورة الشراء من المنافذ الموثوقة
دعا المنوفي إلى ضرورة شراء الحلوى من منافذ بيع موثوقة وخاضعة للرقابة، مشدداً على أهمية مراجعة بيانات الإنتاج وتاريخ الصلاحية المدونة على الأغلفة، مع الحرص على طلب فاتورة الشراء لضمان حقوقهم والحصول على منتجات مطابقة لمعايير السلامة، مؤكداً أن المؤشرات الراهنة تعكس استعداداً جيداً للموسم بفضل توافر الخامات الأساسية واستقرار أسعارها، مما يضمن تلبية احتياجات المواطنين واستقرار الأسواق خلال هذا الموسم الاستهلاكي الهام.

