توفي شخصان في وسط وشرق فرنسا نتيجة عواصف قوية أدت إلى خسائر مادية وانقطاعات في الكهرباء، حيث أفادت التقارير بأن امرأة لقيت حتفها في منطقة “سان فيكتورنيان” بسبب سقوط شجرة عليها، بينما توفي رجل آخر في منطقة دولوميو بعد احتراقه داخل ورشة نتيجة صاعقة برق.

تسببت هذه العواصف في انقطاع الكهرباء عن 53 ألف أسرة، وفقًا لشركة “إينيديس” التي تدير شبكة الكهرباء المحلية، حيث كانت الانقطاعات مركزة بشكل رئيسي في مناطق “أوفيرني رون ألب” و”نوفيل أكيتين”.

تأتي هذه العواصف بعد موجة حر شديدة شهدتها فرنسا، والتي أسفرت عن وفاة المئات وضغط كبير على قطاع الطاقة، كما تسببت في وفاة 12 ألف شخص في مختلف دول أوروبا، مما زاد من أهمية هذه العواصف في سياق الوضع المناخي الحالي.

على الرغم من الأضرار التي تسببت بها، قد تسهم العواصف الماطرة في تخفيف الجفاف الشديد الذي عانت منه فرنسا مؤخرًا، والذي أثر على مخزون المياه واستدعى فرض قيود على استخدام المياه.