تبدأ اليوم الثلاثاء أعمال قمة حلف شمال الأطلسى في أنقرة، حيث يركز القادة على دعم أوكرانيا وأمن الملاحة في مضيق هرمز، بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أكد مسؤولون في الحلف أن قادة الناتو سيعلنون عن التزام جديد بتقديم 70 مليار يورو كمساعدات عسكرية لأوكرانيا خلال عامي 2026 و2027، مما يعكس جهود تعزيز قدرات كييف العسكرية في ظل الحرب الروسية المستمرة.
سيلتقي زيلينسكي مع ترامب في عشاء القادة مساء اليوم، وهو اللقاء الأول بينهما منذ فترة، مما يثير تساؤلات حول موقف واشنطن من استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانيا.
أمن الملاحة في مضيق هرمز
تتصدر قضية أمن الملاحة في مضيق هرمز جدول أعمال القمة، حيث من المتوقع أن تدفع إدارة ترامب نحو تشكيل بعثة بحرية دولية لحماية السفن التجارية في المنطقة، التي شهدت مؤخراً سلسلة من الهجمات على ناقلات النفط، وأبدت دول أوروبية استعدادها للمشاركة، مما يعكس تعاوناً أمنياً متزايداً بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين في منطقة الخليج.
تلبية مطالب ترامب بزيادة الإنفاق الدفاعي
تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه القمة لتحقيق توازن بين تلبية مطالب ترامب بزيادة الإنفاق الدفاعي والحفاظ على وحدة التحالف في مواجهة التهديدات المتعددة، من الحرب في أوكرانيا إلى التوترات في الشرق الأوسط.
أكد الأمين العام للناتو مارك روته أن الحلفاء الأوروبيين وكندا أنفقوا أكثر من 570 مليار دولار دفاعياً في 2025 بزيادة 20% عن العام السابق، مما يعكس تحولاً في العقلية الدفاعية الأوروبية، لكن تبقى تساؤلات حول مدى كفاية هذه الالتزامات لإقناع ترامب بزيادة أكبر، ومدى قدرة الناتو على إدارة أزمات متزامنة في أوروبا والشرق الأوسط.

