يتوجه الناخبون في كوسوفو اليوم إلى مراكز الاقتراع للمشاركة في انتخابات عامة جديدة، تأتي في ظل استمرار الجمود السياسي الذي تعاني منه البلاد منذ فترة طويلة.

تأتي هذه الانتخابات بعد تعثر البرلمان السابق في انتخاب رئيس جديد للدولة، حيث انتهت ولاية الرئيسة السابقة فيوسا عثماني في الرابع من أبريل الماضي، وفشل النواب في تحقيق النصاب القانوني المطلوب.

حزب كورتي الأوفر حظا

حزب “فيتيفيندوسجي” (حركة تقرير المصير) بزعامة رئيس الوزراء ألبين كورتي يعد المرشح الأبرز للفوز، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في قدرته على تشكيل تحالفات برلمانية تضمن استقرار الحكومة وتجاوز الانقسامات السياسية.

أزمة انتخاب الرئيس وراء الاقتراع المبكر

الدعوة إلى الانتخابات جاءت بعد فشل البرلمان في انتخاب خلف للرئيسة السابقة، حيث يتطلب انتخاب الرئيس الجديد حضور 80 نائبا من أصل 120، وهو ما لم يتحقق خلال الجلسات السابقة.

مخاوف من استمرار الانسداد السياسي

رغم أن البرلمان الجديد سيتولى مهمة انتخاب الرئيس، إلا أن تحقيق النصاب المطلوب يبدو صعبا دون توافق بين حزب “تقرير المصير” وأحد أحزاب المعارضة، مما يثير مخاوف من استمرار حالة الانسداد السياسي.

ترقب لمستقبل المشهد السياسي

تأتي هذه الانتخابات في وقت تواجه فيه كوسوفو تحديات سياسية تتعلق بتشكيل المؤسسات الدستورية وضمان استقرار الحكم، ويترقب المراقبون ما إذا كانت نتائج الاقتراع ستسهم في إنهاء الأزمة السياسية أو ستؤدي إلى استمرار حالة عدم اليقين.