وقعت مأساة في مدينة ليمييرا بولاية ساو باولو، حيث لقيت الشابة ماريا إدواردا رودريغز دي فريتاس، البالغة من العمر 21 عاماً، حتفها بعد سقوطها من ارتفاع 40 متراً من “جسر الهيكل العظمي” أثناء ممارستها رياضة القفز بالحبل، مما أثار قلقاً واسعاً في المجتمع.
كيف وقع الخطأ الذي أدى إلى الحادث؟
تفاصيل الحادث تشير إلى أن العاملين في شركة “Entre Cordas” قاموا برفع ماريا إلى الأعلى قبل أن يلقوها في الهواء، دون أن يربطوا حبل الأمان بحزامها، مما أدى إلى سقوطها المفاجئ. صرخ الحاضرون بعد أن أدركوا عدم وجود حزام أمان، في حين حاول شهود عيان تقديم الإسعافات الأولية، لكن فرق الطوارئ الطبية أعلنت وفاتها في موقع الحادث نتيجة إصابات خطيرة.
أفاد الأمن العام في ساو باولو أن الحادث وقع خلال فعالية نظمتها الشركة، مما أدى إلى مطاردة قصيرة بعد فرار اثنين من المنظمين إلى الغابات المحيطة. استخدمت الشرطة مروحية عسكرية للبحث عن الفارين.
في البداية، احتجزت السلطات ستة أشخاص مرتبطين بالشركة للاستجواب، لكن بحلول مساء السبت، أفرج المحققون عن ثلاثة منهم، بينما وُجهت اتهامات رسمية لثلاثة آخرين تتراوح أعمارهم بين 27 و32 و47 عاماً.
من بين الموقوفين كان هناك عنصر إطفاء مدني معتمد، بينما الآخران كانا يعملان كمساعدين في القفز. يواجه الثلاثة تهمة “القتل مع القصد الاحتمالي”، مما يعني أنهم لم ينووا القتل، لكنهم تحملوا عمداً خطرًا قاتلاً نتيجة إهمال جسيم.
يُعتبر “جسر الهيكل العظمي” منشأة سكك حديدية غير مكتملة ومهجورة، وقد أصبح موقعًا سيئ السمعة لممارسة رياضة القفز بالحبال الثابتة بشكل غير قانوني، وهي رياضة تختلف عن القفز البنجي باستخدام حبال تسلق أقل مرونة.

