أعلنت السلطات في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا عن احتجاز 36 طالبًا وأحد العاملين لدى مسلحين، بعد الهجوم الذي استهدف مدرسة ثانوية في بلدة لاسا أثناء امتحانات الطلاب، بينما تمكنت قوات الأمن من تحرير ثمانية أشخاص من بينهم نائب مدير المدرسة.
قال مفوض التعليم في ولاية بورنو، لوان أبا واكيلبي، إن المحتجزين يتضمنون 25 طالبة و11 طالبًا، بالإضافة إلى أحد العاملين بالمدرسة، بينما شملت المجموعة التي تم إنقاذها ثمانية أشخاص، وفقًا لوكالة رويترز.
اقتحم مسلحون المدرسة الثانوية في بلدة لاسا يوم الإثنين واختطفوا عددًا من الطلاب والعاملين أثناء وجودهم لأداء الامتحانات.
استمرار عمليات البحث عن المختطفين
أكد المسؤول النيجيري أن السلطات تواصل جهودها الأمنية للبحث عن المختطفين والعمل على إعادتهم سالمين، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن العملية أو هوية الجهة المسؤولة عن الهجوم، وتعد ولاية بورنو من أكثر المناطق تضررًا من أعمال العنف في شمال شرقي نيجيريا نتيجة نشاط الجماعات المسلحة التي تنفذ هجمات متكررة ضد المدنيين والمؤسسات الحكومية.

