أفادت صحيفة “الجارديان” بأن وزارة الداخلية البريطانية أرسلت خطابات إلى أطفال دون الخامسة من العمر، تطالبهم بالمغادرة رغم أن أولياء أمورهم يمتلكون تأشيرات قانونية للبقاء في المملكة المتحدة.
ما القصة؟
أظهرت الصحيفة أن وزارة الداخلية أرسلت خمسة خطابات لأطفال تطالبهم بمغادرة البلاد، بالإضافة إلى خطاب سادس لامرأة حامل في شهرها السادس، تطلب منها مغادرة المملكة مع زوجها. والدا الأطفال يحملان تأشيرات رعاية تسمح لهما بإحضار عائلتهما حتى مارس 2024.
عبرت فاروني أراشيج، عاملة رعاية في اسكتلندا، عن صدمتها لتلقي هذه الخطابات، حيث أن أطفالها، البالغين من العمر ثماني وخمس سنوات، متفوقان في دراستهما ومستقران في مجتمعهما. أراشيج تحمل شهادات أكاديمية متقدمة، وزوجها خريج علوم فيزيائية، وكلاهما يدفعان الضرائب دون الحصول على إعانات.
تشديد القيود
بدأت الحكومة البريطانية في تشديد القيود على تأشيرات لم شمل أسر عمال الرعاية، حيث قدرت وزارة الداخلية في عام 2023 وجود حوالي 120 ألف فرد من أسرهم في البلاد. منذ مارس 2024، مُنع عمال الرعاية من إحضار عائلاتهم، مع فرض حظر على استقدام عمال جدد اعتبارًا من يوليو 2025.
الأطفال الذين تلقوا الرسائل وصلوا إلى المملكة قبل تطبيق القرارات الجديدة. أراشيج أكدت أنهم يعيشون بشكل قانوني منذ عيد الميلاد عام 2022، رغم أن وزارة الداخلية مددت تأشيرتها حتى عام 2031، إلا أن الطلبات بمغادرة البلاد طالت زوجها وأطفالها.
محامون أشاروا إلى زيادة في هذا النوع من القضايا مؤخرًا، فيما أظهرت دراسات حديثة أن المقترحات لتمديد فترة الإقامة المؤقتة قد تؤدي إلى هجرة جماعية لعاملات الرعاية.

