كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن وثائق نشرها البيت الأبيض تتعلق بفشل تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2017 بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية وعلاقة ترامب بروسيا، مما يسلط الضوء على جهود إدارة ترامب للانتقام من مسؤولي الاستخبارات الذين أجروا التحقيقات.

أشارت الصحيفة إلى أن المدعين الفيدراليين في جنوب فلوريدا عملوا على مدار العام الماضي على بناء قضية ضد موظفي الاستخبارات وعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، في محاولة لإعادة كتابة تاريخ التحقيق في التدخل الروسي، حيث نشر البيت الأبيض مذكرات كانت مصنفة سرية سابقًا تدعم مزاعم ترامب حول وجود “دولة عميقة” تسعى للإيقاع به.

ورغم أن الوثائق لا تحتوي على معلومات جديدة تُضعف مبررات مكتب التحقيقات الفيدرالي، إلا أنها تسلط الضوء على جانب غالبًا ما يُغفل، وهو قرار المكتب بفتح تحقيق لمكافحة التجسس ضد ترامب، وكيف تم عرقلة هذا التحقيق قبل أن يبدأ بشكل فعلي.

لطالما نفى ترامب الادعاءات المتعلقة بعلاقاته مع روسيا، معتبرًا إياها افتراءات لا أساس لها، ولم تثبت التحقيقات العلنية أي تصرفات من جانبه بناءً على طلب الروس.

كما شكلت إقالته لجيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق نقطة تحول، حيث قرر مسؤولو المكتب اتباع مسارين للتحقيق، أحدهما يتعلق بسلوك ترامب الإجرامي، والآخر بعلاقته بروسيا من منظور مكافحة التجسس، نظرًا لقلق المكتب بشأن تاريخه التجاري وعلاقاته في روسيا.