أظهرت دراسة جديدة أن المعلومات المضللة حول واقي الشمس تعرض أكثر من 16 مليون أمريكي لخطر الإصابة بسرطان الجلد، مما يهم الجميع، خاصة الشباب، حيث أن الفهم الصحيح لحماية البشرة أمر بالغ الأهمية للحفاظ على صحتها.

معلومات مضللة عن صحة الجلد

كشف استطلاع “ممارسة الشمس الآمنة” أن حوالي 57% من الأمريكيين يستخدمون واقي الشمس بانتظام، لكن أكثر من 16 مليون بالغ قللوا أو توقفوا عن استخدامه بسبب المعلومات الخاطئة على الإنترنت، مما يعرض بشرتهم للخطر. كما أظهر الاستطلاع أن 64% من جيل زد واجهوا معلومات مضللة حول واقي الشمس.

رغم أن استخدام واقي الشمس أمر إيجابي، إلا أن الشباب والبالغين يتعرضون لمعلومات متضاربة حول الحماية من الشمس، كما أشار رئيس الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، الدكتور مراد علم. المعلومات الخاطئة تعزز الخرافات حول التسمير، مما يدفع الناس لتقليل مخاطر التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

أفاد حوالي 83% من البالغين أن التعرض لأشعة الشمس يمنحهم “توهجًا صحيًا”، بينما يعتقد 55% أن البشرة السمراء تبدو أكثر صحة. كما أن أكثر من نصف المشاركين يعتقدون في خرافات حول التسمير، مثل أن التسمير آمن إذا لم يحدث حروق.

أكد الخبراء أن أي سمرة تعني تلفًا بسبب الأشعة فوق البنفسجية، مما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد. في عام 2025، حصل أكثر من 160 مليون بالغ أمريكي على سمرة، مع 60 مليون منهم قاموا بذلك عمدًا.

مخاطر حروق الشمس

أظهر الاستطلاع أن ثلث الأمريكيين أصيبوا بحروق الشمس في عام 2025، مما يشير إلى وجود مشكلة أكبر من التسمير. الحروق تسبب الألم والإحراج، كما تؤدي إلى شيخوخة الجلد وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

رغم قلق نصف البالغين بشأن شيخوخة الجلد المبكرة، فإن 21% منهم لا يدركون أن واقي الشمس يساعد في منعها. تشير البيانات إلى أن الكثيرين يتعلمون عن أضرار الشمس بطريقة مؤلمة، حيث تتراكم آثار التعرض للأشعة فوق البنفسجية مع مرور الوقت.

نصائح لحماية البشرة

لحماية بشرتك، توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بما يلي: ابحث عن الظل بين الساعة العاشرة صباحًا والثانية ظهرًا، ارتدِ ملابس واقية من الشمس، استخدم واقيًا من الشمس بمعامل حماية 30 أو أعلى، وقم بإجراء فحوصات ذاتية منتظمة واستشر طبيب جلدية عند ملاحظة أي بقع جديدة.