تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة متجهةً نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ أكثر من أربعة أشهر مع تعزيز ارتفاع أسعار النفط التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

كما يترقب المستثمرون اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية الأسبوع المقبل.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4016.27 دولارًا للأوقية، مقلصًا خسائره قليلًا بعد أن لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له منذ يوليو الماضي. وتراجع المعدن النفيس بنسبة 3.5% منذ بداية الأسبوع، متجهًا نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ يونيو.

كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم ديسمبر بنسبة 0.7% إلى 4030.40 دولارًا للأوقية.

وارتفعت أسعار النفط بنحو 4% أمس، لتصل إلى أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، بعدما أثارت صراعات الشرق الأوسط مخاوف من حدوث مزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة.

ويعزز ارتفاع أسعار الطاقة التوقعات بأن يُبقي البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدًا.

وتحولت الأنظار إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية وإلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدورهما الأسبوع المقبل، والتي تحظى بمتابعة وثيقة باعتبارها المقياس المفضل لدى البنك المركزي لقياس التضخم، في إطار استهدافه معدل تضخم يبلغ 2%.

ويتوقع المتعاملون إلى حد كبير أن يُبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل، لكن احتمالات رفع أسعار الفائدة في ديسمبر لا تزال عند 80%.

في سياق متصل، خفّض محللو بنك “إتش إس بي سي” متوسط توقعاتهم لأسعار البلاتين والبلاديوم للعام الجاري، وفقًا لمذكرة بحثية صدرت أمس، بسبب تغير أساسيات السوق وعمليات التسييل التي ينفذها المستثمرون.

وبالنسبة إلى أسعار المعادن الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى 53.98 دولارًا للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 0.1% إلى 1568.58 دولارًا، بينما استقر البلاديوم عند 1054.50 دولارًا للأوقية..وكانت المعادن الثلاثة تتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية.

الأسئلة الشائعة

يتراجع الذهب مع ارتفاع أسعار النفط الذي عزز توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما يزيد تكلفة الاحتفاظ بالمعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا

تراجع الذهب بنسبة 3.5% منذ بداية الأسبوع، متجهًا نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ يونيو

يراقب المستثمرون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية وبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدورهما الأسبوع المقبل باعتبارهما مؤشرين مهمين على مسار التضخم والفائدة