نظم مجمع إعلام سوهاج، برئاسة إيمان إمام مدير المجمع، ندوة توعوية بعنوان “آفاق الوعي بالقضايا السكانية .. نحو أسرة مستقر ومجتمع أكثر ازدهارا”، فى إطار نشاط الإعلام السكانى، والحملة التوعوية التى أطلقتها الهيئة العامة للاستعلامات، برئاسة السفير علاء يوسف رئيس الهيئة، وتوجيهات اللواء تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلى، ورعاية الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة،وإشراف وحضور الدكتور طارق محمد علي عميد كلية التجارة.

م ندوة حول آفاق الوعي بالقضايا السكانية
وجاءت الندوة، التى حاضر فيها الدكتورة هالة محمد حافظ أستاذ الجغرافيا البشرية بكلية الآداب، في إطار الدور التوعوي والمجتمعي لجامعة سوهاج، وحرصها على تنمية وعي الطلاب بالقضايا المجتمعية ذات الأولوية، وانطلاقا من أهمية الوعي السكاني، باعتباره أحد الركائز الأساسية، لتحقيق التنمية المستدامة، وبناء مجتمع قادر على مواجهة التحديات السكانية والاجتماعية والاقتصادية، وتناولت أهمية التنمية السكانية في تحقيق التوازن بين النمو السكاني، والإمكانات والموارد المتاحة، وأثر ذلك في تحسين جودة الحياة، وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية.م ندوة حول آفاق الوعي بالقضايا السكانية
وسلطت الضوء على أهمية بناء أسرة مستقرة وواعية، قادرة على اتخاذ قرارات مسؤولة بشأن تنظيم الأسرة، والتربية السليمة، ورعاية الأبناء، وترسيخ القيم الإيجابية، التي تسهم في بناء أجيال أكثر وعيًا، وقدرة على المشاركة في تنمية المجتمع، وأهمية تصحيح المفاهيم المرتبطة بالقضايا السكانية، وتعزيز وعي الشباب بمسؤوليتهم في مواجهة التحديات المجتمعية، بما يدعم الاستثمار في الإنسان، ويرفع مستوى الوعي بأهمية التخطيط للمستقبل، ويعزز التكامل بين الاستقرار الأسري والتنمية المستدامة، وأكدت الندوة على أن التنمية الحقيقية لا تتحقق بالموارد وحدها، بل تبدأ ببناء الإنسان، وتنمية وعيه، وتمكين الأسرة من أداء دورها، في إعداد أجيال قادرة على الإسهام في بناء مجتمع، أكثر استقرارا وتقدما وازدهارا.

الأسئلة الشائعة

هدفت إلى نشر الوعي بالقضايا السكانية وأهمية بناء أسرة مستقرة ومجتمع أكثر ازدهارا في إطار النشاط الإعلامي والتوعوي.

حاضرت فيها الدكتورة هالة محمد حافظ أستاذ الجغرافيا البشرية بكلية الآداب.

تناولت أهمية الوعي السكاني في تحقيق التنمية المستدامة، والتوازن بين النمو السكاني والإمكانات المتاحة، ودور الأسرة في التربية وتنظيم الأسرة.