أظهرت بيانات رسمية أصدرتها الهيئة العامة للجمارك الصينية نمو قيمة صادرات السفن بنسبة 24.6 بالمئة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مدفوعة بشكل رئيس بالارتفاع الكبير في صادرات ناقلات السوائل.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” الأحد عن البيانات أن قيمة صادرات السفن الصينية بلغت نحو 358.92 مليار يوان “نحو 53.75 مليار دولار أمريكي” خلال الفترة ما بين شهري كانون الثاني وأيلول الماضيين، فيما ارتفع عدد السفن المُصدّرة بنسبة 1.6 في المائة ليصل إلى ‌ 5083 سفينة.

وبحسب بيانات الهيئة، برزت ناقلات السوائل بوصفها محركًا رئيسًا لنمو صادرات السفن خلال الفترة المذكورة، إذ ارتفع عدد السفن المُصدّرة منها بنسبة 76.7 في المائة ليصل إلى 394 سفينة، فيما قفزت قيمة صادراتها بنسبة 140.1 في المائة لتصل إلى نحو 140.66 مليار يوان.

وخلال الفترة نفسها، بلغت قيمة صادرات سفن البضائع السائبة نحو 75.35 مليار يوان، بزيادة 35.7 في المائة على أساس سنوي، رغم ارتفاع عددها بنسبة 2.1 في المائة فقط ليبلغ 391 سفينة، أما صادرات سفن الحاويات، فتراجعت قيمتها بنسبة 16.3 في المائة إلى نحو 56.94 مليار يوان، كما انخفض عددها بنسبة 11.3 في المائة إلى 118 سفينة.

وفي هذا السياق، قال مسؤول بالهيئة خلال مؤتمر صحفي عُقد مؤخرًا: “إن صادرات كل من ناقلات النفط من فئة 300 ألف طن وسفن الغاز البترولي المُسال وسفن الغاز الطبيعي المُسال، حققت نموًا مضاعفًا خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري، مضيفًا أن السفن العاملة بالوقود الأخضر، مثل الميثانول والأمونيا، تواصل التطور والترقية، بما يعزز قدرات النقل العالمي للطاقة”.

وكانت صادرات الصين من المنتجات النفطية المكررة ارتفعت بنسبة 39.4 بالمئة على أساس سنوي خلال أيلول الماضي، بالتزامن مع تداعيات حرب الشرق الأوسط واضطراب إمدادات الطاقة العالمية، وفق بيانات لهيئة الجمارك الصينية نشرت في 18 الشهر الجاري.

ونقلت وكالة رويترز الأسبوع الماضي عن بيانات الجمارك الصينية، أن صادرات المنتجات النفطية المكررة، التي تشمل الديزل والبنزين ووقود الطائرات والسفن، ارتفعت بنسبة 19 بالمئة مقارنة بآب الماضي، لتصل إلى 7.16 ملايين طن.

وسجلت صادرات الديزل حينئذ أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاث سنوات، وسط شح في الأسواق العالمية نتيجة تراجع الإنتاج في الشرق الأوسط وروسيا بفعل الحرب على إيران وصراعات أخرى.

وأظهرت البيانات أن إجمالي صادرات الصين من المنتجات النفطية المكررة بلغ 41.4 مليون طن خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، بانخفاض نسبته 3.7 بالمئة على أساس سنوي.

وفيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال، انخفضت واردات الصين منه بنسبة 1.4 بالمئة على أساس سنوي في أيلول، لتبلغ 5.61 ملايين طن، بينما وصل إجمالي الواردات إلى 44.62 مليون طن خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.

وكانت الصين، أحد أبرز الدول المصدرة للمنتجات النفطية المكررة في آسيا، فرضت قيودًا على صادرات هذه المنتجات في منتصف آذار الماضي، بهدف حماية الإمدادات المحلية في ظل المخاطر المرتبطة بأوضاع الشرق الأوسط، قبل أن تخففها في منتصف تموز.

الأسئلة الشائعة

بلغت نحو 358.92 مليار يوان، أي ما يعادل نحو 53.75 مليار دولار أمريكي

ناقلات السوائل كانت المحرك الرئيسي للنمو، إذ ارتفع عددها إلى 394 سفينة وقفزت قيمة صادراتها إلى نحو 140.66 مليار يوان

صادرات سفن البضائع السائبة ارتفعت قيمتها إلى نحو 75.35 مليار يوان، بينما تراجعت قيمة صادرات سفن الحاويات إلى نحو 56.94 مليار يوان وانخفض عددها أيضًا