قال أنييلو إيانوني، الأمين العام لمركز دراسات رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، إن دول الرابطة لا تمتلك حتى الآن اتفاقيات مُصدّقًا عليها توفر شبكة أمان مؤسسية إقليمية لمواجهة تداعيات الأزمة الراهنة، موضحًا أن هناك تعاونًا جاريًا مع الفلبين للتوصل إلى اتفاق بشأن بعض الترتيبات الأمنية، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ بعد.

وأضاف إيانوني خلال مداخلة مع الإعلامية الدكتورة منى شكر، في برنامج “العالم شرقا”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن أي تصعيد في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران ستكون له تداعيات كبيرة على صادرات الطاقة في المنطقة، بما قد يؤثر في قدرة دول آسيان على تأمين احتياجاتها من مصادر الطاقة المختلفة.

وأوضح أن دول الرابطة تتمتع بمستويات من التعاون الثنائي في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى التعاون بين الفلبين وكمبوديا في استيراد الطاقة من مصادر متعددة، بما يعزز التنسيق الاستراتيجي بين البلدين في هذا المجال.

ولفت إلى أن دولًا مثل إندونيسيا تمتلك بعض إمدادات الطاقة، لكنها تحتاج أيضًا إلى استيراد كميات إضافية لتلبية احتياجاتها، محذرًا من أن اتساع نطاق الصراع قد يؤدي إلى اضطراب إمدادات الطاقة في عدد من دول المنطقة، فضلًا عن التأثير سلبًا على معدلات النمو الاقتصادي، وصولًا إلى احتمال حدوث انكماش اقتصادي.

الأسئلة الشائعة

لا تمتلك دول آسيان حتى الآن اتفاقيات مصدقًا عليها توفر شبكة أمان مؤسسية إقليمية لمواجهة تداعيات الأزمة الراهنة

أي تصعيد ستكون له تداعيات كبيرة على صادرات الطاقة في المنطقة وقد يؤثر في قدرة دول آسيان على تأمين احتياجاتها من مصادر الطاقة المختلفة

حذر من أن اتساع نطاق الصراع قد يؤدي إلى اضطراب إمدادات الطاقة في عدد من دول المنطقة، مع تأثير سلبي على معدلات النمو الاقتصادي واحتمال حدوث انكماش اقتصادي